محمد بن حبيب البغدادي
226
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
وكانت الفرسان لا تشهد عكاظ إلّا مبرقعة مخافة الثّؤرة . وكان طريف لا يتبرقع كما يتبرقعون . فلما ورد عكاظ قال حمصيصة بن شراحبيل الشيباني « 1 » : أروني طريفا ، فأروه إياه ، فجعل يتأمله . فقال له طريف : مالك ؟ فقال : أتوسّمك لأعرفك ، فإن لقيتك في حرب فلله عليّ أن أقتلك أو تقتلني . فقال طريف : أو كلما وردت كعاظ قبيلة * بعثوا إليّ عريفهم يتوسّم فتوسّموني إنني أنا ذاكم * شاكي سلاح في الحوادث معلم تحتى الأغر وفوق جلدي نثرة * زغف تردّ السيف وهو مثلّم ولكل بكريّ عليّ عداوة * وأبو ربيعة شانئ ومحرم حولي أسيّد والهجيم ومازن * وإذا حللت فحول بيتي خضّم فمضى لذلك ما شاء اللّه ، ثم إن عائذه - وهم حلفاء لبني أبي ربيعة ابن ذهل - أغار عليهم طريف في بني العنبر ، وفدكي بن أعبد في بني منقر ، وأبو الجدعاء « 2 » في بني طهيّة . فالتقوا بمبايض ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، فقتل أبو الجدعاء « 3 » ، وهرب
--> - فاتبعه حميصة فقتله ، واستردت شيبان الأهل والمال ، وأخذوا مع ذلك ما كان معهم ، وفادي هانئ بن مسعود ابنه بمائة بعير . ( 1 ) في " الكامل " ، وفي مبايض في " معجم البلدان " : حميصة بن جندل ، الشيباني . ( 2 ) في " أ " في الموضع الأول الجذعان وفي الموضع الثاني : الجذعا ، وفي " ب " في الموضعين : الجذعان والتصويب من " الكامل " ( 1 / 478 ) . ( 3 ) في " أ " : الجذعا ، وفي " ب " : الجذعان والتصويب من " الكامل " ( 1 / 478 ) .